الأعمال
RTHM
سوق بطرفين: اللاعب يحجز النادي أو الاستوديو أو الملعب في ثوان، والمنشأة تحصل على طبقة الإدارة التي تجعل الحجز حقيقيا.
المشكلة
حجز ملعب أو حصة في السعودية كان يعني اتصالا هاتفيا أو محادثة واتساب. أو الحضور على أمل وجود مكان. المنشآت تدير جداولها على الورق والجداول الإلكترونية. الغياب عن الحجز يستوعب ولا يمنع. ولا مكان واحد يعرض المتاح قريبا منك.
ما بنيناه
سوق بطرفين مبنيين باتقان، لا دليل هواتف بزر تواصل.
- اكتشاف حسب الرياضة والموقع: نوادي، وكروسفت، ويوغا، وبادل، وتنس، وكرة قدم، وسباحة، وفنون قتالية
- الحجز والدفع في مسار واحد خلال ثوان
- تتبع النشاط، وسلاسل الأيام، والتحديات، ولوحات المتصدرين
- طرف المنشأة: إدارة الحصص والاشتراكات، ومعالجة المدفوعات، وتذكيرات تلقائية تقلل الغياب
- جداول المنشأة متزامنة مباشرة مع السوق
كيف بنيناه
السوق لا يعمل إلا إذا عمل طرفاه. بنينا أدوات المشغّل مع تطبيق المستخدم، لأن قائمة لا يحدّثها أحد أسوأ من غيابها. المنشأة تملك المتاح، والسوق يقرأه. فما يراه اللاعب هو ما لدى المنشأة فعلا.
لماذا هكذا
الحجوزات مال، فالمدفوعات والتذكيرات مسارات أساسية لا إضافات لاحقة. وطبقة التفاعل، من سلاسل وتحديات ولوحات متصدرين، موجودة لأن البقاء هو الجزء الصعب في اللياقة. أما الحجز الأول فأسهل بكثير.
كيف يعمل
مبني لرياضات ومدن متعددة من البداية. المنشآت تنضم إلى نفس أدوات الإدارة، لا إلى إعداد خاص في كل مرة.